عبد الله الأنصاري الهروي

402

منازل السائرين ( شرح القاساني )

[ 38 ] - [ م ] باب التّواضع قال اللّه تعالى : وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً [ 25 / 63 ] [ ش ] « الهون » الرفق واللين ؛ ومنه المثل « أ » : « إذا عزّ أخوك فهن » وفي الحديث « ب » : « المؤمنون هيّنون ليّنون « ج » » أي يمشون مشيا هيّنا ؛ أو يمشون هيّنين من التذلّل والتواضع للحقّ « 1 » .

--> ( 1 ) ه : للخلق ( محرف ) . ( أ ) مجمع الأمثال ( باب الهمزة : 1 / 22 ) : « قال أبو عبيد : معناه : مياسرتك صديقك ليست بضيم يركبك منه ، فتدخلك الحميّة به ، إنّما هو حسن خلق وتفضّل ، فإذا عاسرك فياسره » . ( ب ) الكافي ( 2 / 234 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب المؤمن وعلاماته وصفاته ، ح 13 ) مرفوعا : « المؤمنون هيّنون ليّنون ، كالجمل الانف ، إذا قيد انقاد ، وإن أنيخ على صخرة استناخ » . عنه بحار الأنوار : 67 / 355 ، ح 58 . ومثله في شعب الإيمان للبيهقي : 6 / 273 ، ح 8129 . وفيه ( ح 8130 ) : « المؤمن هيّن ليّن ، حتّى تخاله من اللين أحمق » . كنز العمال ( الفصل السابع من الكتاب الأوّل : 1 / 143 ، ح 693 ) . وفي غرر الحكم ( الفصل الأول ، رقم 1492 ) عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « المؤمن هيّن ليّن سهل مؤتمن » . ( ج ) قال ابن الأثير ( النهاية : 5 / 289 ، هين ) : « المسلمون هيّنون ليّنون : هما تخفيف الهيّن والليّن . قال ابن الأعرابي : العرب تمدح بالهين واللين مخففين ، وتذمّ بهما مثقّلين . وهيّن : فيعل من الهون ، وهو السكينة والوقار والسهولة ، فعينه واو . وشيء هين وهيّن : أي سهل » .